الشيخ الأصفهاني
ترجمة المؤلف 20
حاشية المكاسب
24 - رسالة في المشترك . 25 - رسالة في الحروف . علاقة تلاميذه به ( 1 ) من الظواهر العجيبة التي تسترعي النظر تفاني تلاميذه في حبه وشدة تعلقهم به واعجابهم بشخصه الكريم إلى حد التقديس ، ويعزى ذلك إلى أمرين ، إلى ما يرونه فيه من المواهب النادرة التي لم يجدوها في غيره ممن رأوا وسمعوا ، تلك المواهب التي يمنحها الله تعالى للنوابغ من خلقه في الفينة ، بعد الفينة وفي الفترة بعد الفترة مواهب العقل الجبار والخلق الإلهي ، وإلى ما كانوا يرون فيه مثالا للأب الرؤوف والأستاذ العطوف يحنو على الصغير والكبير ، ويعنى بحياتهم العلمية بالصغيرة والكبيرة ، فهل من اللوم على من لم يستوف حظه من معارفه إذا بقي بعده في حيرة التائه ، ووحشة المنفرد الذي لا يجد من يركن إليه لتتميم ما اطرد من حياته العلمية ، إن مفاجئة موته كانت صدمة عنيفة على تلاميذه لم يحسبوا لها الحساب ، فأنا لله وإنا إليه راجعون . ولقد كنت أرجو أن أودي بعض ما علي من واجب شكر فضله بترجمة ضافية له عسى أن تكشف للقارئ بعض الصفحات المطوية من حياته ( أعلى الله مقامه ) ، ولكن الفرصة لم تكن مؤاتية لي ، وقد أعجلت على هذه الكلمة المختصرة العابرة فمعذرة إليك أيها الأستاذ العظيم أني لم أستطع أن أقوم ببعض ما علي من حقوقك التي لا تحصى ، وعهدي بك تغض النظر عن كل هفواتنا فاجعل هذه من تلك ، وأرجو من الله تعالى أن يساعدني على استلهام بعض روحانيتك لأتمكن في فرصة أخرى من التكفير عن هذه الخطيئة . محمد رضا المظفر
--> ( 1 ) وقد اقترح بعض الفضلاء إضافة تلاميذه إلى الترجمة ، حتى تكون ترجمة متكاملة ، وقد بحث عن من ترجم من تلاميذه في طبقات أعلام الشيعة ومعارف الرجال فلم يتجاوز ما وجدته عدد الأصابع ، فسألت بعض العظماء من تلامذته ( قدس سرهما ) فقال يكفي أن تذكر من تلاميذه السيد الخوئي ( قدس سره ) والسيد عبد الهادي الميلاني ( قدس سره ) .